دروس مختلفة من اجتهادي الشخصي
كما يعرف البعض منكم أني من مستخدمي برنامج Aperture و الذي تنتجه شركة Apple للمصورين المحترفين والذي قامت مؤخرا بتحديثه إلى النسخة Aperture 2.
واجهة البرنامج:
تم تغيير الواجهة بشكل ملحوظ و أصبح الوصول للقوائم أسهل و عملي بشكل أكبر بحيث أُعطِيَت مساحة أكبر لمنطقة العمل في البرنامج لتعطي مكان أكبر أثناء تصفح الصور و تعديلها كما أنه تم جمع قائمة التعديلات Adjustments و الميتاداتا Metadata و المشاريع Projects في الجهة اليسرى من واجهة البرنامج عن طريق تبويبات خاصة لكل منها. حيث توجد تبويبة خاصة للتعديلات و يمكن من خلالها إضافة التأثيرات و تعديل الصور و ألوانها و ما إلى ذلك. أما التبويبة الثانية فهي للميتاداتا Metadata و هي عبارة عن معلومات الصورة التي تدمجها الكاميرا في كل صورة و تعرف بالـ Exif Information بالإضافة إلى بيانات الـ IPTC والتي يمكن التحكم فيها بوضع معلومات أخرى في الصورة مثل موقع التصوير و في أي دولة أو معلومات عن المصور و حقوق النسخ و ما إلى ذلك. أما التبويبة الأخيرة فقد تم تخصيصها للمشاريع Projects حيث تقوم فيها بتقسيم مكتبتك إلى مشاريع و يمكنك وضع ألبومات داخل هذه المشاريع و ما إلى ذلك من خصائص يتميز فيها Aperture عن غيره من البرامج.
سرعة البرنامج:
لكل من يستخدم Aperture 1.5 الفرق واضح جدا في سرعة البرنامج بين النسخة القديمة 1.5 والنسخة الجديدة 2. و يمكنني أن أقول لو لم تكم مقتنعا بالـ ١٠٠ خاصية الجديدة في البرنامج فإن فارق السرعة وحده يغنيك عن كل هذه الخصائص!
وضع ملئ الشاشة Full Screen Mode:
أثناء العمل في هذا الوضع ستجد تغييرا ملحوظا في شريط الأدوات العلوي حيث تم تغيير شكل بعض الأيقونات و إضافة أيقونات لأدوات أخرى مثل أيقونة Quick Preview و الـ Retouch Tool. كما أنه تم تعديل بعض الخصائص أثناء عرض الصور من خلال إظهار قيمة فتحة العدسة و سرعة الغالق وقيمة الـ ISO و قيمة تعويض التعريضExposure Compensation مع وجود بقية معلومات الـ Metadata كما في النسخة السابقة.
Lift & Stamp أكثر عملية:
هذه الأداة أحد أهم الأدوات في Aperture حيث أنه بعد تعديلك لصورة ما، تمكنك من نسخ هذه التعديلات، سواء كانت تعديل ميلان الصورة أو وزن البياض أو زيادة في الحدة أو أي نوع تعديل آخر أو حتى إضافة كلمات مفتاحية أو وسوم، تمكنك من نسخ كل هذه التعديلات أو جزء منها إلى صورة أخرى أو مجموعة أخرى من الصور
الكثير منا يسمع عن أنظمة لينكس و يونكس و كيف أنها مجانية و مفتوحة المصدر و ما إلى ذلك من استخدامات عملية لها و كيف أن بعضها له استخدامات متخصصة بينما البعض الآخر للخوادم أو الأجهزة المكتبية والمحمولة أو لتشغيل الأفلام و مودمات الـ DSL و لكني لازلت أعتقد أن هناك نسبة أكثر من هؤلاء لم يسمعوا باللينكس أصلا و خصوصا في عالمنا العربي، للأسف!
استئنافا لدروسنا في التصوير الفوتوغرافي و تكملة لمشوار العناصر التي لها التأثير الأساسي للصور نكمل هذه السلسلة بعد أن تحدثنا عن فتحة العدسة (Aperture) و هي ما يعرف بالـ F-Stop و سرعة الغالق (Shutter Speed). و للمعلومية فقط، فإن الأيزو كان يسمى قديما برقم الـ ASA و هي كلها اختصارات لـ American Standards Association (ASA) و International Organization for Standardization (ISO)
لقد تحدثنا سابقا عن سرعة الغالق و كيف أنها تساعد في تثبيت الحركة كلما زادت سرعة الغالق بينما الحركة تزيد كلما قلت السرعة، من ناحية أخرى، نحتاج أن نقلل السرعة في التصوير الليلي للسماح بدخول كمية أكبر من الضوء إلى العدسة وبالتالي إلى الحساس، و هذا قد يعني إهتزاز في الصورة، فما هو الحل؟ نعم، حساسية السنسور هي الحل. ولكن كيف؟
كما ذكرنا سابقا بأن هناك ثلاث عناصر أساسية للتحكم في التعريض، و هي ما يعرف بالـ Exposure، و ذكرنا أنها:
فتحة العدسة Aperture أو F-Stop (و قد تحدثنا عنها في درسنا السابق)
- سرعة الغالق Shutter Speed (درسنا لليوم)
- حساسية الأيزو ISO Sensitivity (درس قادم إن شاء الله)
تحديث بسيط: هناك تحديث بسيط في الأسفل
شرح بسيط لسرعة الغالق Shutter Speed
عند دخول الضوء من فتحة العدسة باتجاه السنسور، فإنه يمر بالغالق أو الشتر (Shutter)، و بغض النظر عن كمية الضوء التي تمر في العدسة فإن الغالق سينفتح لمرور تلك الكمية من الضوء و يغلق ثانية بناءا على حسب السرعة المحددة من قبل المصور. علما أننا ذكرنا سابقا أن الذي يتحكم في كمية الضوء الداخلة للعدسة هو فتحة العدسة (Aperture). لكن سرعة الغالق تتحكم في الزمن الذي يمر فيه الضوء إلى السنسور.
كنت قد وعدتكم مسبقا بأن أفرد موضوعا عن فتحة العدسات (Aperture) لمعرفة الفروقات في فتحة العدسة و ماذا ينتج عن استخدام فتحات عدسات مختلفة و كيف نعرف مقدار فتحة العدسة و هل يمكن تغييره أم لا؟ و سأحاول إن شاء الله تبسيط ذلك في هذه التدوينة و سأكون سعيدا جدا بإجابة أسئلتكم و استفساراتكم عبر التعليقات لتعم الفائدة جميع الزوار.
التصوير الفوتوغرافي يمكن أن نعبر عنه بأنه عبارة عن إلتقاط للضوء في لحظة معينة. و في حالة إلتقاطنا لضوء زائد عن اللزوم تكون الصورة Over Exposed، أما لو كان إلتقاطنا للضوء أقل من اللزوم، ستكون الصورة Under Exposed. و يجب التنويه هنا إلا أن هناك عدة عناصر تتحكم في مقدار الضوء الملتقط و هي:
ألم تسأل نفسك مرة عن هذه الأرقام التي تكتب على العدسات عن ماهيتها و مالفائدة منها و ماذا تعني تلك الأرقام؟ هل تعرف معنى 18mm أو 200mm؟ ماذا يعني الرقم هذا و هل يفضل استخدام الأرقام الكبيرة أم الصغيرة؟ ألم تلاحظ أن هناك أرقاما أخرى صغيرة مثل 2.8 أو 1.4؟
بإذن الله تعالى سأحاول شرح ما سبق بطريقة بسيطة في هذه التدوينة.
ماذا نعني بهذه الصيغة و في أي نوع من الكاميرات نجدها وما هو سبب استخدامها و هل هي أفضل من ملفات الـ jpg و لماذا و متى يفضل استخدامها و متى لا يفضل؟ كل هذه أسئلة قد تدور في ذهن البعض ممكن سمعوا عن مثل هذه الصيغة و خصوصا من لهم اهتمام في مجال التصوير الفوتوغرافي. و سأحاول في هذه التدوينة بإذن الله تعالى و بمساعداتكم أن أشرح و أجيب على هذه التساؤلات بقدر المستطاع ليستفيد الجميع و لتكون كمرجع لكل من لهم اهتمام في هذا المجال. فأهلا و مرحبا بكم و أرحب بكل أسئلتكم واستفساراتكم و بسم الله نبدأ.
آخر التعليقات
منذ يوم واحد 10 ساعة
منذ يوم واحد 10 ساعة
منذ يوم واحد 10 ساعة
منذ يوم واحد 11 ساعة
منذ يوم واحد 11 ساعة
منذ يوم واحد 18 ساعة
منذ يوم واحد 18 ساعة
منذ 2 يوما 12 ساعة
منذ 2 يوما 12 ساعة
منذ 4 يوما 14 ساعة