طلبات الـ Drive Through
لاحظت مؤخرا تدهور كبير جدا في خدمة طلبات السيارة والمعروفة باسم الـ Drive Through لعدة مطاعم منها ماكدونالدز (بفروعه المختلفة) و كنتاكي و غيرها من المطاعم و لعل ما أشعل الشعلة اليوم هو زيارتي لمطعم كنتاكي (فرع شارع صاري) لطلب بعض الطلبات من خلال هذه الخدمة. و لقد تعلمت مؤخرا أن أتأكد من الطلبات أثناء استلامها من الموظف المختص بالتسليم و قبل مغادرة الموقع لأنها غالبا ما تكون غير صحيحة أو غير كاملة. و بالفعل، قمت بالتأكد من الطلب لأكتشف أن هناك وجبة كاملة لم أستلمها، على الرغم من أني استلمت المشروب الخاص بها! قمت بإيقاف السيارة في المواقف المجاورة و نزلت لدخول الفرع و إيجاد حل للمشكلة. أخبرت الموظف بأن الطلب غير كامل فقام بالتأكد منه و أحضر الطلب الناقص. طلبت منه ثوما زيادة بريالين فرأيته يضعه في الكيس الورقي المخصص و خرجت عائدا إلى المنزل لأكتشف أن الثوم الذي أعطانيه بقيمة ريال واحد فقط!!!!
احذروا يا جماعة من الطلب من هذه المطاعم و كل دقة بتعليمة!
لاحظت مؤخرا تدهور كبير جدا في خدمة طلبات السيارة والمعروفة باسم الـ Drive Trough لعدة مطاعم منها ماكدونالدز (بفروعه المختلفة) و كنتاكي و غيرها من المطاعم و لعل ما أشعل الشعلة اليوم هو زيارتي لمطعم كنتاكي (فرع شارع صاري) لطلب بعض الطلبات من خلال هذه الخدمة. و لقد تعلمت مؤخرا أن أتأكد من الطلبات أثناء استلامها من الموظف المختص بالتسليم و قبل مغادرة الموقع لأنها غالبا ما تكون غير صحيحة أو غير كاملة. و بالفعل، قمت بالتأكد من الطلب لأكتشف أن هناك وجبة كاملة لم أستلمها، على الرغم من أني استلمت المشروب الخاص بها! قمت بإيقاف السيارة في المواقف المجاورة و نزلت لدخول الفرع و إيجاد حل للمشكلة. أخبرت الموظف بأن الطلب غير كامل فقام بالتأكد منه و أحضر الطلب الناقص. طلبت منه ثوما زيادة بريالين فرأيته يضعه في الكيس الورقي المخصص و خرجت عائدا إلى المنزل لأكتشف أن الثوم الذي أعطانيه بقيمة ريال واحد فقط!!!!
احذروا يا جماعة من الطلب من هذه المطاعم و كل دقة بتعليمة!
- مدونة يوسف
- تمت قراءة الموضوع 2227 مرة







تعليقات الزوار
بندر
الخميس, 2008-06-12 05:54
Permalink
اليوم أخذت من مكدونالدز
محمد بن سالم
الخميس, 2008-06-12 14:31
Permalink
المطاعم هذي مستواها جالس ينزل
يوسف
الخميس, 2008-06-12 14:54
Permalink
من جد مهزلة
abohelal
الخميس, 2008-06-12 15:29
Permalink
ما لك إلا البيك
عبدالله الحمدان
السبت, 2008-06-14 02:50
Permalink
خخخخخخخخ حزنتني والله
إضافة تعليق جديد